تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ويقال إنه بصري . كان زاهداً ، واعظاً ، كبير الشأن . روى عن : الليث ، وابن لهيعة ، والمنكدر بن محمد ، ومعروف الخياط ، والهقل بن زياد ، وبشير ) بن طلحة ، وآخرين . وعنه : ابناه سليم ، وداود ، وزهير بن عباد الرؤآسي ، ومحمد بن جعفر الأحول ، وأحمد بن منيع ، وعلي بن خشرم ، ومنصور بن الحارث ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي ، وغيرهم . وكان إليه المنتهى في بلاغة الموعظة وتحريك القلوب إلى الله . أقام ببغداد مدة ، ووعظ بها وبالشام ومصر . وسار ذكره وبعد صيته . قال أبو حاتم : صاحب مواعظ ليس بالقوي . وقال ابن عدي : منكر الحديث . وقال الدارقطني : له أحاديث لا يتابع عليها . قال ابن يونس : قص بمصر على الناس ، وسمعه الليث فأعجبه ووصله بألف دينار . وقد حدث عنه أيضاً : يحيى بن بكير ، وسعيد بن عفير . ما قص على الناس أحدٌ مثله . أبو شعيب الحراني : نا علي بن خشرم : قال منصور بن عمار : لما قدمت مصر كانوا في قحط ، فلما صلوا الجمعة ضجوا بالبكاء والدعاء . فحضرتني نيةٌ ، فصرت إلى الصح وقلت : يا قوم تقربوا إلى الله بالصدقة ، فما تقرب إليه بأفضل منها . ثم رميت بكسائي وقلت : اللهم هذا كسائي وهو جهدي . فتصدقوا حتى جعلت المرأة تلقي خرصها ، حتى فاض الكساء من