أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي .
قال ابن المديني : ثم كان بعد مالك عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهب تابعي أهل المدينة ، ويقتدي بطريقتهم .
وقال : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، ثم صار علمهم إلى اثني عشر ، ثم صار علمهم إلى ستة : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ووكيع ، وابن المبارك ، ويحيى بن آدم .
وقال علي : أوثق أصحاب سفيان يحيى القطان ، وعبد الرحمن .
وقال أحمد بن حنبل : ابن مهدي ثقة ، خيار ، من معادن الصدق ، صالح ، مسلم .
وقال ابن مهدي : أبو الأسود يتيم عروة ، أخٌ لهشام بن عروة من الرضاعة .
وقد قال هشام بن عروة : حدثني أخي عبد الرحمن بن نوفل ، عن أبي قال : لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلاً حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم . فقالوا فيهم بالرأي ، فضلوا وأضلوا .
قال أيوب بن المتوكل : كان حماد بن زيد إذا نظر إلى عبد الرحمن بن مهدي في مجلسه تهلل وجهه . )
قال صدقة بن الفضل المروزي : أتيت يحيى بن سعيد أسأله ، فقال لي : إلزم عبد الرحمن بن مهدي ، وأفادني عنه أحاديث . فسألت عبد الرحمن عنها ، فحدثني بها .
تاريخ الإسلام — صفحة 285
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٥