تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
فقال : يا ابن آدم تصير إلى هذا . وأمر قوماً فنزلوا فختموا فيه ختمة ، وهو في محفة على شفير القبر . 4 ( الرشيد يقتفي أخلاق المنصور ) ) قال ابن جرير : وكان يقتفي أخلاق المنصور ، ويطلب العمل بها . إلا في بذل المال ، فإنه لم ير خليفة قبله أعطى منه للمال . وكان يحب الشعر ، ويميل إلى أهل الأدب والفقه ، ويكره المراء في الدين ، ويقول : هو شيء ، لا نتيجة له ، وبالحري أن لا يكون فيه ثواب . وكان يحب المديح ويشتريه بأغلى ثمن . 4 ( الرشيد ومروان بن أبي حفصة ) ) أجاز مرة مروان بن أبي حفصة على قصيدة خمسة آلاف دينار ، وخلعة ، وعشرة من رقيق الروم ، وفرساً من مراكبه . 4 ( صحبة ابن أبي مريم المضحاك للرشيد ) ) وقيل إنه كان مع الرشيد ابن أبي مريم المدني ، وكان مضحكاً فكهاً إخبارياً ، فكان الرشيد لا يصبر عنه ولا يمل منه لحسن نوادره ومجونه . 4 ( موعظة ابن السماك للرشيد ) ) وروي أن ابن السماك دخل على الرشيد يوماً فاستسقى ، فأتي بكوز ، فلما أخذه قال : على رسلك يا أمير المؤمنين ، لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها قال : بنصف ملكي . قال : اشرب هناك الله . فلما شربها قال :