وقيل : إن مالكاً نظر إليه وقال : هذا عابد أهل بلده .
وعن بهلول بن عمر قال : ما رأيت أتقى لله عز وجل من البهلول بن راشد .
ويقال إن العكي أمير إفريقيا بلغه أن البهلول يقع في سلطانه ويتكلم فيه ، فهم به ، فتحاشد الناس يمنعونه منه ، فزاده ذلك حنقاً ، وبعث إليهم الأجناد ، فأحضره وضربه بالسياط ، فرمى جماعة أنفسهم عليه يقونه ، فضربوا ، وكانوا نحو العشرين . ثم مات بعد من ذلك الضرب .
قيل : توفي بعد علي بن زياد الفقيه بشهر وأيام ، وذلك في ما ذكر ، سنة ثلاث وثمانين ومائة رحمه الله .
4 ( بهلول بن عبيد الكندي . ) )
يكنى : أبا عبيد .
روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وسلمة بن كهيل ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وابن جريج ، وغيرهم .
وعنه : موسى بن مروان ، والحسين بن أبي زيد ، والربيع بن سليمان الجيزي ، والحسن بن عرفة .
قال ابن حبان : كان يسرق الحديث .
وقال ابن عدي : له أحاديث لا يتابعه عليها الثقات .
تاريخ الإسلام — صفحة 88
مساهمون: الذهبي
ص٨٨