پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 69

پدیدآورندگان:

ص۶۹
وقيل : كان الرشيد يجله ويحترمه . وقيل : كان شاعراً ، محسناً ، رأساً في الغناء . استوعب أبو القاسم بن العديم أخباره في تاريخ حلب . وناوله الرشيد عوداً فيه عشر جوهرات ، ثمنها ثلاثون ديناراً ، ثم قال له : كفر بهذه يمينك . ) فغناه ، فلما فرغ دعا الرشيد برمح وعقد له لواء على إمرة مصر . وكان ذلك في سنة اثنتين وثمانين ومائة . فوليها ست سنين ، فعدل وحصل خمسمائة ألف دينار ، ثم تحول إلى إمرة حلب . وقد ذكره ابن عساكر مختصراً . 4 ( إسماعيل بن عبد الله بن سماعة الدمشقي الفقيه . د . ت . ن . مولى العمرين . ) ) صحب الأوزاعي ولازمه ، وروى عنه ، وعن موسى بن أعين . وعنه : أبو مسهر ، وعمران بن يزيد القرشي ، وهشام بن إسماعيل العطار . قال أبو حاتم : كان من أجل أصحاب الأوزاعي وأقدمهم .