ميمون ، وإبراهيم بن أبي يحيى .
وقال البخاري : قدري جهمي ، تركه ابن المبارك والناس .
وقال يحيى القطان : لم يترك للقدر بل للكذب .
ابن خزيمة ، عن ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى أحمق ، أو قال أبله .
كان لا يمكنه جماع النساء ، فأخبرني من رآه ، معه فأس وقال : بلغني أنه من بال في ثقب فاس أمكنه الجماع ، فدخل خربة فبال في الفأس .
وقال مؤمل بن إسماعيل : سمعت يحيى بن القطان يقول : أشهد على إبراهيم بن أبي يحيى أنه يكذب .
وقال محمد بن البرقي في الضعفاء له : إبراهيم بن أبي يحيى كان يرى القدر والتشيع والكذب .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وأما ابن عدي فصلحه وقال : لم أجد له حديثاً منكراً إلا عن شيوخ يجهلون . وقد حدث عنه ابن جريج ، والثوري ، والكبار ، وله كتاب الموطأ ، هو أضعاف موطأ مالك ، وأحاديث كثيرة .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، ولا يشتغل بحديثه فإنه غير مقنع .
قلت : اسم جده أبو يحيى : سمعان . وقد تقرر أن إبراهيم من الضعفاء بلا ريب . وهل هو متروك أم لا فيه قولان .
تاريخ الإسلام — صفحة 66
مساهمون: الذهبي
ص٦٦