تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ميمون ، وإبراهيم بن أبي يحيى . وقال البخاري : قدري جهمي ، تركه ابن المبارك والناس . وقال يحيى القطان : لم يترك للقدر بل للكذب . ابن خزيمة ، عن ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى أحمق ، أو قال أبله . كان لا يمكنه جماع النساء ، فأخبرني من رآه ، معه فأس وقال : بلغني أنه من بال في ثقب فاس أمكنه الجماع ، فدخل خربة فبال في الفأس . وقال مؤمل بن إسماعيل : سمعت يحيى بن القطان يقول : أشهد على إبراهيم بن أبي يحيى أنه يكذب . وقال محمد بن البرقي في الضعفاء له : إبراهيم بن أبي يحيى كان يرى القدر والتشيع والكذب . وقال النسائي : متروك الحديث . وأما ابن عدي فصلحه وقال : لم أجد له حديثاً منكراً إلا عن شيوخ يجهلون . وقد حدث عنه ابن جريج ، والثوري ، والكبار ، وله كتاب الموطأ ، هو أضعاف موطأ مالك ، وأحاديث كثيرة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، ولا يشتغل بحديثه فإنه غير مقنع . قلت : اسم جده أبو يحيى : سمعان . وقد تقرر أن إبراهيم من الضعفاء بلا ريب . وهل هو متروك أم لا فيه قولان .