تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
الحذاء ، ويونس ، وابن أبي عروبة ، وخلق . وعنه : علي بن المديني ، وبهز بن أسد ، والقعنبي ، وعفان . وقال بعضهم : كان أبوه زريع والي الأبلة ، مات عن خمسمائة ألف ما أخذ منها يزيد حبة . قاله ) ابن حبان . توفي يزيد سنة اثنتين وثماني ومائة ، ومولده سنة إحدى ومائة . قال أحمد بن أبي خيثمة : نا أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع وسئل عن التدليس فقال : التدليس كذب . وقال : ثنا عفان ، نا يزيد بن زريع قال : أملى علي سعيد هذه المسائل من كتابه ، يعني مسائل الحكم ، وحماد . وعن القطان : أنه كان لا يقدم على يزيد بن زريع أحداً في سعيد . قلت : لم يرحل في الحديث ، وكان من بحور العلم . قال ابن المديني : لم يزيل مشتغلاً بإتقان الحديث . قلت : أقدم شيوخه أيوب ، وعمرو الفلاس ، وقتيبة ، ومسدد ، ويحيى بن يحيى ، وبندار ، وأمية بن بسطام ، ومحمد بن المنهال الضرير ، ومحمد بن المنهال أخو حجاج ، وأحمد بن المقدام ، ونصر بن علي ، وأحمد بن عبدة ، وخلق كثير . قال أحمد بن حنبل : كان ريحانة البصرة ، ما أتقنه وما أحفظه .