الحذاء ، ويونس ، وابن أبي عروبة ، وخلق .
وعنه : علي بن المديني ، وبهز بن أسد ، والقعنبي ، وعفان .
وقال بعضهم : كان أبوه زريع والي الأبلة ، مات عن خمسمائة ألف ما أخذ منها يزيد حبة . قاله )
ابن حبان .
توفي يزيد سنة اثنتين وثماني ومائة ، ومولده سنة إحدى ومائة .
قال أحمد بن أبي خيثمة : نا أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع وسئل عن التدليس فقال : التدليس كذب .
وقال : ثنا عفان ، نا يزيد بن زريع قال : أملى علي سعيد هذه المسائل من كتابه ، يعني مسائل الحكم ، وحماد .
وعن القطان : أنه كان لا يقدم على يزيد بن زريع أحداً في سعيد .
قلت : لم يرحل في الحديث ، وكان من بحور العلم .
قال ابن المديني : لم يزيل مشتغلاً بإتقان الحديث .
قلت : أقدم شيوخه أيوب ، وعمرو الفلاس ، وقتيبة ، ومسدد ، ويحيى بن يحيى ، وبندار ، وأمية بن بسطام ، ومحمد بن المنهال الضرير ، ومحمد بن المنهال أخو حجاج ، وأحمد بن المقدام ، ونصر بن علي ، وأحمد بن عبدة ، وخلق كثير .
قال أحمد بن حنبل : كان ريحانة البصرة ، ما أتقنه وما أحفظه .
تاريخ الإسلام — صفحة 464
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٤