هشيم يصلي الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشر سنين .
وعن حماد بن زيد قال : ما رأيت في المحدثين أنبل من هشيم . سمعها عمرو بن عون ، منه .
وسئل أبو حاتم الرازي ، عن هشيم فقال : لا يسأل عنه في صدقه وأمانته وصلاحه .
وقال ابن المبارك : من غير الدهر حفظه ، فلم يغير حفظ هشيم .
وقال يحيى بن أيوب العابد : سمعت نصر بن بسام وغيره من أصحابنا قالوا : أتينا معروفاً الكرخي فقال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول لهشيم : جزاك الله عن أمتي خيراً .
فقلت لمعروف : أنت رأيت قال : نعم ، هشيم خير مما تظن .
قال أحمد بن أبي خيثمة : نا سليمان بن أبي شيخ ، نا أبو سفيان الحميدي ، عن هشيم قال : قدم الزبير رضي الله عنه الكوفية في خلافة عثمان ، وعلى الكوفة سعيد بن العاص ، فبعث إليه بسبعمائة ألف وقال : لو كان في بيت المال أكثر من هذا لبعثت به إليك : فقبلها الزبير . قال أحمد : فحدثت بهذا مصعب بن عبد الله ، فقال : ما كان الذي بعث به إليه عندنا إلا الوليد بن عقبة ، وكنا نشكرها لهم . وهشيم أعلم .
قال أبو سفيان : سألت هشيماً عن التفسير : كيف صار فيه اختلاف فقال : قالوا برأيهم فاختلفوا .
قال إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي : سمع هشيم ، وابن عيينة من الزهري سنة ثلاث )
وعشرين في ذي الحجة .
تاريخ الإسلام — صفحة 435
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٥