قال إبراهيم الحربي : كان والد هشيم صاحب صحناة وكامخ ، وكان يمنع هشيماً من الطلب ، فكتب العلم حتى جالس أبا شيبة القاضي وناظره في الفقه .
قال : فمرض هشيم ، فجاء أبو شيبة يعوده ، فمضى رجل إلى بشير ، قال : الحق ابنك ، فقد جاء القاضي يعوده ، فجاء ، فوجد القاضي في داره ، فقال : متى أملت أنا هذا قد كنت أمنعك ، أما )
اليوم فلا بقيت أمنعك .
قال وهب بن جرير : قلنا لشعبة : تكتب عن هشيم قال : نعم ، ولو حدثكم عن ابن عمر فصدقوه .
وقال أحمد بن حنبل : لزمت هشيماً أربع سنين ، ما سألته عن شيء إلا مرتين هيبة له . وكان كثير التسبيح بين الحديث . يقول بين ذلك : لا إله إلا الله ، يمد بها صوته .
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري .
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحداً أحفظ للحديث من هشيم إلا سفيان إن شاء الله .
قال أحمد العجلي : هشيم ثقة . يعد من الحفاظ . وكان يدلس .
وقال ابن أبي الدنيا : حدثني من سمع عمرو بن عون يقول : مكث
تاريخ الإسلام — صفحة 434
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٤