شيخ القراء والنحاة ، نزل بغداد وأدب الرشيد ، ثم ولده الأمين .
قرأ القرآن على حمزة الزيات أربع مرات ، وقرأ أيضاً على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عرضاً .
وروى عن : جعفر الصادق ، والأعمش ، وسليمان بن أرقم ، وأبي بكر بن عياش . وتلا أيضاً على عيسى بن عمر الهمداني .
واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السبع ، وتعلم النحو على كبر سنه ، وخرج إلى البصرة ، وجالس الخليل فقال له : من أين أخذت قال : ببوادي الحجاز ، ونجد ، وتهامة .
فخرج الكسائي إلى أرض الحجاز ، وغاب مدة ، ثم قدم وقد أنفذ خمس عشرة قنينة حبر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ في قلبه . ورجع والخليل قد مات ، وجلس يونس بعده ، فمرت بين الكسائي وبين يونس مسائل أقر له فيها يونس .
قال عبد الرحيم بن موسى : سألته لم سميت الكسائي قال : لأني أحرمت في كساء .
تاريخ الإسلام — صفحة 300
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٠