قلت : ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد وعبد الصمد بن موسى .
قال الخطيب : قد ضعفوه .
قال نفطويه : كان عبد الصمد بن علي أقعد أهل دهره نسباً ، فبينه وبين عبد مناف كما بين يزيد بن معاوية وبين عبد مناف . قال : وكان أسنان عبد الصمد وأضراسه قطعة واحدة .
وقال أحمد بن كامل القاضي : كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة ، وكان عم جده الخليفة الهادي . وعاش بعد الهادي دهراً ، وهو أعرق الناس في العمى ، فإنه عمي بآخره . فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى . كان طرح ببيت فيه ريش ، فطارت ريشة فسقطت في عينه .
قال ثعلب : أخبرني عافية بن شبيب أن عبد الصمت مات بأسنانه التي ولد بها .
وأمه هي كثيرة التي كان عبد الله بن قيس الرقيات يشبب بها في قوله :
* عاد له من كثيرة الطرب
* فعينه بالدموع تنسكب
* قال جعفر الفريابي : ثنا محمد بن سعيد الفريابي : سمعت سيف بن محمد ابن أخت الثوري يقول : مرض خالي سفيان ، فعاده عبد الصمد بن علي ، وكان سيد بني هاشم ، فقال لنا سفيان : لا تأذنوا له . قلنا : لا يمكن ذلك . فحول وجهه إلى الحائط . ودخل فسلم ، فلم يرد عليه ، وجلس ملياً
تاريخ الإسلام — صفحة 273
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٣