مولده بالحميمة من أرض البلقاء ، وقد ولي إمرة دمشق ، ثم ولي إمرة البصرة ، فكان في هذا العصر عبد الصمد ولد علي ، والفضل بن جعفر بن العباس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد علي . وهذا من غريب الاتفاق .
قال ابن عساكر : وحدث عنه إسماعيل ابنه ، وعبد الواحد ، ويعقوب ابنا جعفر بن سليمان .
قال علي بن معروف القاضي ، ومحمد بن عمر بن بهتة ، ومحمد بن عبد الله بن مجيب الرقاق ، وعثمان بن منتاب ، وابن الصلت المجبر : ثناه إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي ، نا أبي ، نا عمي إبراهيم بن محمد ، عن عبد الصمد بن علي ، عن أبيه عن جده : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكرموا الشهود ، فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم . أخبرناه القاضي محيي الدين محمد بن إبراهيم الأسدي ، وابن عمه أيوب ، والتقي بن مؤمن ، وابن الفراء ، ومحمد بن فضل ، وعبد الكريم بن محمد ، وبيبرس )
التركي قالوا : أنا إبراهيم بن عثمان ، أنا علي بن تاج القراء ، وابن البطي ح وأنا سنقر بن عبد الله ، أنا عبد اللطيف بن يوسف ، وعبد اللطيف بن محمد ، وأنجب الحمامي ، وعلي بن الفخار ، وابن السماك محمد بن محمد ، وابن بغا قالوا : أنا ابن البطي ح وأنا أبو المعالي الزاهد ، أنا محمد بن معالي ، ومحمد بن أبي القاسم الخطيب ، وعمر بن بركة ، والأنجب الحمامي ، وسعيد بن ياسين ، وصفية بنت عبد الجبار قالوا : أنا ابن البطي : قال هود ابن تاج القراء : أنا مالك البانياسي ، أنا ابن الصلت ، وذكره .
قال العقيلي : الحديث غير محفوظ ، انفرد به عبد الصمد .
تاريخ الإسلام — صفحة 272
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٢