تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ثم عن : الأوزاعي ، والثوري ، وشعبة ، ومالك ، والليث ، وابن لهيعة ، والحمادين ، وطبقتهم . ثم عن : هشيم ، وابن عيينة ، وخلق من أقرانه . وصنف التصانيف النافعة . وعنه : معمر ، والثوري ، وأبو إسحاق الفزاري ، وهم من شيوخه ، وبقية ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داوود ، وعبد الرزاق ، ويحيى القطان ، وعفان ، وحبان بن موسى ، ويحيى بن معين ، وأبو بكر بن شيبة ، وأحمد بن منيع ، وعلي بن حجر ، والحسن بن عيسى ، والحسين بن الحسن المروزي ، والحسن بن عرفة . وقع لنا حديثه عالياً من جزئه ، وأقرب ذلك وأعلاه اليوم من جزء ابن عرفة . قال ابن مهدي : الأئمة أربعة : مالك ، والثوري ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك . وقال ابن مهدي : ابن المبارك أفضل من الثوري . وقال ابن مهدي : ثنا ابن المبارك ، وكان نسيج وحده . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه . ) وعن شعيب بن حرب قال : ما لقي ابن المبارك مثل نفسه .
تاريخ الإسلام — صفحة 222 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري