تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أيوب ، وعلي بن مسلم ، وآخرون . وثقه أبو داوود ، وغيره . وقال سعدويه : كان من نبلاء الرجال في كل أمره . وقال ابن سعد : كان يتشيع فحبسه الرشيد زماناً ، ثم خلى عنه ، فأقام ببغداد . قلت : في وفاته أقوال : سنة ثلاث ، وسنة خمس ، وسنة ست ، وسنة سبع وثمانين ومائة . 4 ( عباد بن قيس القيسي البصري الكرابيسي ت . د . ق . ) ) عن : عبد المجيد بن وهب ، وبهر بن حكيم . وعنه : عثمان بن طالوت بن عباد ، وقيس بن حميد بن حفص الدارمي ، وبندار ، ومحمد بن المثنى ، وطائفة . قال أحمد ، وابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وحسن الترمذي حديثاً من طريقه . 4 ( العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة ن . ) )