أيوب ، وعلي بن مسلم ، وآخرون .
وثقه أبو داوود ، وغيره .
وقال سعدويه : كان من نبلاء الرجال في كل أمره .
وقال ابن سعد : كان يتشيع فحبسه الرشيد زماناً ، ثم خلى عنه ، فأقام ببغداد .
قلت : في وفاته أقوال : سنة ثلاث ، وسنة خمس ، وسنة ست ، وسنة سبع وثمانين ومائة .
4 ( عباد بن قيس القيسي البصري الكرابيسي ت . د . ق . ) )
عن : عبد المجيد بن وهب ، وبهر بن حكيم .
وعنه : عثمان بن طالوت بن عباد ، وقيس بن حميد بن حفص الدارمي ، وبندار ، ومحمد بن المثنى ، وطائفة .
قال أحمد ، وابن معين : ليس بشيء .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وحسن الترمذي حديثاً من طريقه .
4 ( العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة ن . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢