أبو عتبة الخواص ، والزاهد العابد الذي كتب إليه سفيان الثوري ، بتلك الرسالة المروية في الأدب والوعظ .
روى عن : ابن عون ، ويونس بن عبيد ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني ، وحريز بن عثمان ، والأوزاعي ، وجماعة .
وعنه : ضمرة بن ربيعة ، وآدم بن أبي إياس ، وأبو مسهر ، وفديك بن سليمان ، وآخرون .
روى عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال يعقوب الفسوي : ثقة من الزهاد العباد .
وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح .
وقال أبو حاتم : من العباد ، رحمه الله .
وأما ابن حبان فقال : كان يأتي بالمناكير فاستحق الترك .
قلت : بل العبرة بمن وثقوه .
قال محمد بن عمرو الغزي : سمعت أبا موسى الصوري قال : كتب عباد بن عباد الخواص إلى أصحابه يعظهم : اعقلوا . والعقل نعمة ، وإنه يوشك أن يكون حسرة ، فرب ذي عقل قد غل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر حتى صار عن الحق ساهياً ، كأنه لا يعلم : إخوانكم إن أرضوكم لم تناصحوهم ، وإن أسخطوكم أغنيتموهم ، فهم في زمن قد رق في الورع ، وقل فيه الخشوع ، وحمل العلم مفسدوه ، وأحبوا أن يعرفوا بحمله ،
تاريخ الإسلام — صفحة 200
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٠