لكان له الحظ الأوفر ، نعم . )
قال خالد بن عبد السلام الصدفي : شهدت جنازة الليث مع والدي ، فما رأيت جنازة قط أعظم منها ، ورأيت الناس كلهم عليهم الحزن وهم يعزي بعضهم بعضاً ويبكون ، فقلت : يا أبه ، كأن كل واحد من الناس صاحب هذه الجنازة .
فقال : يا بني لا ترى مثله أبداً .
قال أبو عبيد ، ومحمد بن رمح ، وجماعة : مات الليث سنة خمس وسبعين ومائة ، زاد بعضهم في شعبان . وقال بعضهم ليلة الجمعة منتصف شعبان ، رضي الله عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 315
مساهمون: الذهبي
ص٣١٥