قال علمني ألف باب ، يفتح كل باب ألف باب .
رواه أبو أحمد بن عدي ، ثم قال : لعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فإنه مفرط في التشيع . كذا قال ابن عدي . وما رأيت أحداً قبله رماه بالتشيع .
وكامل الجحدري وإن كان قد قال أبو حاتم : لا بأس به وقال ابن حنبل : ما علمت أحداً بدفعه بحجة ، فقد قال فيه أبو داوود : رميت بكتبه .
وقال ابن معين : ليس بشيء . فلعل البلاء من كامل ، والله أعلم .
وقد وقع لي غير حديث من عوالي ابن لهيعة .
وقال يونس : مات في نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة ، وولد سنة سبع وتسعين .
وقال ابن حبان : كان مولده سنة ست وتسعين ، رحمة الله .
4 ( عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك بن النضر الأنصاري البصري . ) )
خ . ت . ق .
تاريخ الإسلام — صفحة 225
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٥