تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
قال قتيبة : لكما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد بألف دينار . وقال : حضرت موت ابن لهيعة ، فسمعت الليث يقول : ما خلف مثله . وقال نعيم بن حماد : سمعت يحيى بن حسان يقول : جاء قوم ومعهم جزء فقالوا : سمعناه من ابن لهيعة ، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث من حديثه ، فقمت إلى ابن لهيعة فقلت : ما هذاقال : فما أصنع بهم يجيئون بكتاب فيقولون : هذ من حديثك ، فأحدثهم به . قلت : ولي ابن لهيعة قضاء مصر للمنصور في سنة خمس وخمسين ى ومائة ، فبقي تسعة أشهر ، ورزق في الشهر ثلاثين ديناراً . وقد قال ابن وهب مرةً : حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قلت : ومناكيره جمة ، ومن أردئها : كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة ، أن حيي بن عبد الله أخبره ، عن أبي عبد الرحمن الحلبي ، عن عبد الله بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ) مرضه : ادعوا لي أخي . فدعوا أبا بكر ، فاعرض عنه ثم قال : ادعوا لي أخي . فدعوا له عمر ، فأعرض عنه ، ثم عثمان كذلك ، ثم قال : ادعوا لي أخي . فدعوا له علياً ، فستره بثوبه وانكب عليه ، فلما خرج قيل : يا أبا الحسن ماذا قال لك ؟