* وفوق العيس إذ ولوا
* مهىً حور وعزلان
*
* إذا ما قمن فالأعجا
* ز في التشبيه كثبان
*
* وما جاز إلى الأعلى
* فأقمار وأغصان
* منها :
* فحبي لك إيمان
* وميلي عنك كفران
*
* فعد الناس ذا رفضاً
* فلا عدوا ولا كانوا
* وقد قال له بشار بن برد : لولا أن الله شغلك بمدح أهل البيت لافتقرنا .
وقيل للسيد الحميري : لم لا تدخل شعرك الغريب .
قال ذاك عي وتكلف ، وقد رزقني الله طبعاً واتساقاً قي الكلام ، فأنا أنظم ما يفهمه الصغير والكبير .
وقيل : كان أبواه يبغضان علياً رضي الله عنه ، فسمعهما يسبانه بعد صلاة الفجر بكرة بالبصرة ، فانزعج وقال :
* لعن الله والدي جميعاً
* ثم أصلاهما عذاب الجحيم
*
* حكما غدوةً كما صليا الفج
* ر بلعن الوصي باب العلوم
*
* لعنا خير من مشى فوق
* ظهر الأرض أو طاف محرماً بالحطيم
*
* كفرا عند شتم آل رسو الله
* نسل المطهر المعصوم
*
* والوصي الذي به تثبت الأرض
* ولولاه دكدكت كالرميم
*
* وكذا آله أولوا العلم والفهم
* هداة إلى الصراط القويم
*
تاريخ الإسلام — صفحة 159
مساهمون: الذهبي
ص١٥٩