تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
ونافع بن عمر الجمحي ، ونافع بن أبي نعيم قارئ المدينة . ووهيب بن خالد ، قاله الواقديّ ، وأبو إسرائيل الملائيّ ، بخلاف ، وأبو سعيد المؤدّب محمد بن مسلم . 4 ( موت المهدي ) ) ) ) 4 ( خلافة الهادي ) ) وفيها خلافة الهادي . في المحرَّم سار المهديّ إلى ما سبذان عازماً على تقديم ابنه هارون في ولاية العهد ، وأن يؤخّر موسى الهادي ، فنفّذ إلى موسى في ذلك فامتنع ، فطلبه فلم يأت ، فهمَّ المهديُّ بالمسير إلى جرجان لذلك ، فساق يوماً خلف صيد فاقتحم الصَّيد خربةً ، ودخلت الكلاب خلفه ، وتبعهم المهديّ ، فدقّ ظهره في باب الخربة مع شدّة سوق الفرس ، فهلك لساعته . وقيل : بل أطعموه السُّم ، سقته جارية له سماً اتّخذته لضرَّتها ، فمدّ يده ، وفزعت أن تقول : هو مسموم ، وكان لبّاً فيما قيل ، وقيل : كان إنجاصاً ، فأكل وصاح : جوفي ، وتلف من الغد ، وعلِّقت المسوح على قباب حرمه . وفي ذلك يقول أبو العتاهية :