پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 226

پدیدآورندگان:

ص۲۲۶
معيشة ، فاكفني أمر الزرق وفرّغني لطلبه ، فتشاغلت بالطلب ، فلم أر إلا خيراً إلى يومي هذا . عبد الزّاق ، وغيره : سمعت سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئاً قطّ فخانني . وقال ابن مهديّ : ما رأيت صاحب حديث أحفظ من سيفان . وعن ابن عيينة قال : كان العلم يمثل بين يدي سفيان ، يأخذ ما يريد ، ويدع ما لا يريد . وقال الأشجعيّ : دخلت مع الثّوريّ على هشام بن عروة ، فجعل يسأل وهشام يحدّثه ، فلما فرغ قال : أعيدها عليك ، فأعادها عليه وقام ، ثم دخل أصحاب الحديث فطلبوا الإملاء ، فقال هشام : احفظوا كما حفظ صاحبكم ، قالوا : لا نقدر . قال أحمد بن هاشم : أنا ضمرة قال : كان سفيان إنّما حدّث بعسقلان فيقول : انفجرت العين ، انفجرت العين ، يتعجّب من نفسه . وقال شعبة ، وابن معين ، وجماعة : سفيان أمير المؤمنين في الحديث . وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ما فيهم أفضل من سفيان .