تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
من القوم وجدهم قد سبقوه - يعني إلى فيء شجرة - فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال : انظروا [ إلى ] فيء الشجرة مال عليه . قال : فبينا هو قائم عليه يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم فإن الروم لو رأوه عرفوه بصفته فقتلوه ؛ فالتفت فإذا بسبعة نفر قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم الراهب فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جئنا إن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا قد بعث إليه ناس وإنا قد أخبرنا فبعثنا إلى طريقك هذا فقال لهم : هل خلفتم خلفكم أحدا هو خير منكم ؟ قالوا : لا . إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا ؛ قال : أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده ؟ قالوا : لا . قال : فتابعوه وأقاموا معه قال : فأتاهم فقال : أنشدكم الله أيكم وليه ؟ قال أبو طالب : أنا ؛ فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالا وزوده الراهب من الكعك والزيت . تفرد به قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان ثقة احتج به
تاريخ الإسلام — صفحة 56 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري