وقال أبو سلمة عن جابر قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران
نجتني الكباث فقال : عليكم بالأسود منه فإنه أطيب قلنا : وكنت ترعى
الغنم يا رسول الله ؟ قال : نعم وهل من نبي إلا قد رعاها . متفق عليه .
سفره مع عمه - إن صح
قال قراد أبو نوح : ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي
موسى الأشعري عن أبيه قال : خرج أبو طالب إلى الشام ومعه محمد صلى الله عليه وسلم
وأشياخ من قريش ؛ فلما أشرفوا على الراهب [ بحيرى ] نزلوا فخرج
إليهم وكان قبل ذلك لا يخرج إليهم فجعل يتخللهم وهم يحلون
رحالهم ؛ حتى جاء فأخذ بيده - صلى الله عليه وسلم - وقال : هذا سيد العالمين [ هذا
رسول رب العالمين ] هذا يبعثه الله رحمة للعالمين ؛ فقال أشياخ قريش : وما
علمك بهذا ؟ قال : إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا
خر ساجدا ولا يسجدون إلا لنبي لأعرفه بخاتم النبوة أسفل غضروف
كتفه مثل التفاحة . ثم رجع فصنع لهم طعاما ؛ فلما أتاهم به [ وكان -
صلى الله عليه وسلم - في رعية الإبل قال : فأرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله فلما دنا
تاريخ الإسلام — صفحة 55
مساهمون: الذهبي
ص٥٥