( ( سورة الطارق ) )
مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
2 ( * ( وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ * فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ * إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ * وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالاّرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ * إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) * ) ) 2
طرق يطرق طروقاً : أتى ليلاً ، قال امرؤ القيس :
ومثلك حبلى قد طرقت ومرضعاً
وأصله الضرب ، لأن الطارق يطرق الباب ، ومنه المطرقة : وهي المبيعة ، واتسع فيه فكل ما جاء بليل يسمى طارقاً ، ويقال : أطرق فلان : أمسك عن الكلام ، وأطرق بعينيه : رمى بهما نحو الأرض . دفق الماء يدفقه دفقاً : صبه ، وماء دافق على النسب ، ويقال : دفق الله روحه ، إذا دعا عليه بالموت . التريبة : موضع القلادة من الصدر . قال امرؤ القيس :
* مهفهفة بيضاء غير مفاضة
*
ترائبها مصقولة كالسنجنجل
*
جمعها بما حولها فقال ترائبها ، وقال الشاعر :
* والزعفران على ترائبها
*
شرقت به اللبات والنحر
*
وقال أبو عبيدة : وجمع تربية تريب ، قال المثقب العبدي :
* ومن ذهب يبين على تريب
*
كلون العاج ليس بذي غصون
*
تفسير البحر المحيط — صفحة 447
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٤٤٧