كان حرف وجوب لوجوب ، وهو الصحيح ، كان الجواب محذوفاً لدلالة ما قبله عليه ، أي لما سمعوا الذكر كادوا يزلقونك ، والذكر : القرآن . * ( وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ) * تنفيراً عنه ، وقد علموا أنه صلى الله عليه وسلم ) أتمهم فضلاً وأرجحهم عقلاً . * ( وَمَا هُوَ ) * : أي القرآن ، * ( إِلاَّ ذِكْرٌ ) * : عظة وعبرة ، * ( لّلْعَالَمِينَ ) * : أي للجن والإنس ، فكيف ينسبون إلى الجن من جاء به ؟ .
تفسير البحر المحيط — صفحة 312
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٣١٢