تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البحر المحيط — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
السقوط : الوقوع من علو . الورقة : واحدة الورق من النبات والكاغد وهي معروفة . الرطب واليابس معروفان يقال رطب فهو رطب ورطيب ويبس وييبس ، وشذ فيه يبس بحذف الياء وكسر الباء . الكرب الغم يأخذ بالنفس كربت الرجل فهو مكروب . قال الشاعر : * ومكروب كشفت الكرب عنه * بطعنة فيصل لما دعاني * الشيعة : الفرقة تتبع الأخرى ويجمع على أشياع ، وشيعت فلاناً اتبعته وتقول : العرب شاعكم السلام أي اتبعكم وأشاعكم الله السلم أي اتبعكم . الإبسال : تسليم المرء نفسه للهلاك ويقال أبسلت ولدي أرهنته ، قال الشاعر : * وابسالي بني بغير جرم * بعوناه ولا بدم مراق * بعوناه جنيناه والبعوا الجناية . الحميم : الماء الحار . الحيرة : التردد في الأمر لا يهتدي إلى مخرج منه ومنه تحير الماء في الغيم يقال حار يحار حيرة وحيراً وحيراناً وحيرورة . الصور : جمع صورة والصور القرن بلغة أهل اليمن . قال : * نحن نطحناهم غداة الجمعين * بالشامخات في غبار النقعين * نطحاً شديداً لا كنطح الصورين * ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ ) * لما قال تعالى : إن الحكم إلا لله وقال هو أعلم بالظالمين بعد قوله * ( مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ) * انتقل من خاص إلى عام وهو علم الله بجميع الأمور الغيبية ، واستعارة للقدرة عليها المفاتح لما كانت سبباً للوصول إلى الشيء فاندرج في هذا العام ما استعجلوا وقوعه وغيره . والمفاتح جمع مفتح بكسر الميم وهي الآية التي يفتح بها ما أغلق . قال الزهراوي : ومفتح أفصح من مفتاح ويحتمل أن يكون جمع مفتاح لأنه يجوز في مثل هذا أن لا يؤتى فيه بالياء قالوا : مصابح ومحارب وقراقر في جميع مصباح وقرقور . وقرأ ابن السميقع : مفاتيح بالياء وروي عن بعضهم مفتاح الغيب على التوحيد . وقيل : جمع مفتح بفتح الميم ويكون للمكان أي أماكن الغيب ومواضعها يفتح عن المغيبات ويؤيده ما روي عن ابن عباس إنها خزائن المطر والنبات ونزول العذاب . وقال السدي : وغيره خزائن الغيب . وروي عن ابن عمر عنه عليه السلام أنه قال : ( مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله ) ، * ( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ) * إلى آخر السورة . وقيل : * ( مَفَاتِحُ الْغَيْبِ ) * الأمور التي يستدلّ بها على الغائب فتعلم حقيقته من قولك : فتحت على الإمام إذا عرّفته ما نسي . وقال أبو مسعود : أوتي نبيكم كل شيء إلا مفاتح الغيب . وروي عن ابن عباس أنها خزائن غيب السماوات والأرض من الأقدار