أحمد ، نا روح ، نا حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن عمرو بن
الشريد بن سويد ، عن أبيه ' أن رجلاً قال : يا رسول الله ، أرض ليس لأحد فيها
شركٌ ولا قسمٌ إلا الجوار ؟ فقال : الجار أحق بسقبه ما كان ' .
أحمد ؛ وثنا إسحاق بن سليمان ، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ؛
سمعت عمرو بن الشريد ، عن أبيه ؛ قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أحق بسقبه ' .
أحمد ؛ نا هشيم ، أنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : قال رسول
الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' الجارُ أحق بشفعة جاره ؛ ينتظر بها إذا كان [ ق 126 - ب ] / غائباً ، إذا كان طريقهما
واحداً ' .
قلنا : حديث أبي رافع محمول على أنه كان شريكا مخالطاً . وأحاديث
سمرة من كتاب .
قلت : قد ثبت سماعه منه . فعلى مذهب البخاري يقتضي اتصال نسخة
الحسن عن سمرة .
قال : وحديث الشريد ؛ فقال ابن المنذر : منكر ، لا أصل له .
قلت : بل إسناده صالح .
قال : وأما حديث جابر ، فقال شعبة : سها عبد الملك بن أبي سليمان ؛ فإن
روى حديثاً آخر مثله ، طرحت حديثه .
وقال أحمد : هو حديث منكر .
ثم تحمل الأحاديث على الشريط المخالط ؛ وقد يسمى جاراً .
قلت : قوله : ' الجار أحق ' لا يقتضي وجوب الحق له ؛ بل للاستحباب .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 127
مساهمون: الذهبي
ص١٢٧