وأحمد ، ثنا يحيى ، نا التيمي ، عن أبي مجلز ، عن أنس : ' قنت رسول الله
شهراً بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان ' خرجه ( م ) .
وفي خبر أبي هريرة ' قنت بعد الركوع ' .
فذكروا خبر عاصم عن أنس ' وسأله عن القنوت : أقبل الركوع أو بعده ؟
فقال : قبل الركوع . . . ' الحديث أخرجاه .
وعن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ' أن النبي
[ صلى الله عليه وسلم ] كان يقنت في الوتر قبل الركوع ' .
وقال أبو بكر الخطيب : الأحاديث التي فيها قبل الركوع كلها معلولة .
قلت : خبر عاصم في ' الصحيحين ' وهو محمول على طول القيام
وتطويل الصبح . وله خبر عبد العزيز بن صهيب عن أنس ' قبل الركوع '
وأخرجه البخاري .
قلتُ : علي بنُ بحرٍ ، وإبراهيمُ بنُ موسى الفراءُ قالا : نا محمدُ بنُ أنسٍ ،
ثنا مطرفُ بنُ طريفٍ ، عن أبي الجهمِ ، عن البراءِ بنِ عازبٍ ' أنَّ النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كانَ
لا يصلِّي صلاةً مكتوبة إلا قنتَ فيها ' .
تفرَّدَ به محمدٍ ؛ فإن صح فمراد البراء يعني في النوازل .
ورَوى القطان عن شعبة وسفيان ، عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى ؛
عن البراء ' أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان يقنتُ في الصبحِ والمغربِ ' .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 236
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٦