عبد الله بن زيد قال : ' كان أذان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] شفعاً شفعاً في الأذان والإقامة ' .
أخرجه ( ت ) .
وقال الدَّارقطنيُّ : ثنا ابن صاعدٍ ، ثنا الحسن بن يونس الزيات ، ثنا أسود
ابن عامر ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى ، عن معاذ قال : ' قام عبد الله بن زيد ، فقال : يا رسول الله ، رأيت
في النوم كأن رجلاً نزل من السماء ، فأذن مثنى مثنى ، ثم جلس ، ثم قام فقال :
مثنى مثنى ، فقال : علمها بلالاً . قال عمر : قد رأيت مثل الذي رأى ، ولكنه
سبقني ' .
ثم ساق الدَّارقطنيُّ بسندٍ ضعيفٍ عن أبي جحيفة ' أن بلالاً أذن لرسول الله
بمنى صوتين صوتين [ ق 25 - ب ] / وأقام بمثل ذلك .
قالوا : وقد روى الدَّارقطنيُّ أن الأسود وسويد بن غفلة قالا : ' كان بلال
يثني الإقامة ' .
وقال مجاهد : كان الأذان والإقامة مثنى مثنى ، فلما قام بنو أمية أفردوا
الإقامة .
وقال النخعي : أول من نقص الإقامة معاوية .
قلنا : أحاديثنا أصح ، وقد روينا عن النخعي موافقتنا .
قال بكير بن الأشج : أدركت أهل المدينة في الأذان مثنى ، وفي الإقامة مرة .
ثم إن مذهبنا مروي عن الخلفاء الأربعة ، وابن عمر وابن عباس وأنس ،
والفقهاء السبعة والحسن وسالم ، وعمر بن عبد العزيز والزهري والقرظي وخلقٍ .
ونقل التثنية عن الثوري ، وابن المبارك .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 113
مساهمون: الذهبي
ص١١٣