سنين أو ثمان سنين .
روينا عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه خير غلاماً بين أبويه . وعن عمر .
والغلام غير بالغ عندنا .
وعن علي أنه خير غلاماً بين أمه وعمه .
وكان في الحديث عن علي والغلام ابن سبع أو ثمان ثم نظر إلى أخ له أصغر
منه فقال :
وهذا لو قد بلغ مبلغ هذا خيرناه .
فجعلنا هذا الحد لاستغناء الغلام والجارية وأنه أول مدة يكون لهما في أنفسهما
قول وكذلك ولد الولد
فأما الأخوان فيفرق بينهما وفرق بينهما بالنفقة وغيرها .
قال أحمد :
وأنا أكره التفريق بينهما لما روينا فيه عن عمر وبالله التوفيق .
1161 - [ باب ]
بيع السبي من أهل الشرك
5481 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع
أخبرنا الشافعي رحمه الله قال :
أسر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أسرى يوم بدر فضل بينهم وأخذ الفدية من بعضهم ومنَّ
على بعض .
ثم أسر بعدهم بدهر ثمامة بن أثال فمنَّ عليه وهو مشرك ثم أسلم بعد .
ومنّ على غير واحد من رجال المشركين .
ووهب الزبير بن باطا لثابت بن قيس بن شماس ليمنّ عليه فسأل الزبير أن
يقتل .
معرفة السنن والآثار — صفحة 81
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٨١