قال الأوزعي : له أن يطأها وهذا حلال من الله عز وجل بأن المسلمين وطئوا مع
رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ما أصابوا من السبايا في غزوة بني المصطلق قبل أن يقفلوا .
قال الشافعي :
قد وطئ أصحاب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بعد الاستبراء في بلاد العدو وعرس رسول
الله [ صلى الله عليه وسلم ] بصفية بالصهباء وهي غير بلاد الإسلام يومئذ .
وغزا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في غزوة المريسيع بامرأة أو امرأتين من نسائه .
والغزو بالنساء أولى لو كان فيه مكروه أن يخاف على المسلمين أن يؤتى بهن
بلاد الحرب فيسبين [ أولى أن يمنع ] من أن يتوقى رجل إصابة جارية ملكها
في دار الحرب .
يقول قائل : لعل أهل الحرب يغلبون عليها فتسترق وولد إن كان في
بطنها .
وليس هذا كما قال أبو يوسف .
وهو كما قال الأوزاعي ،
وبسط الكلام فيه .
قال أحمد :
روينا في الحديث الثابت عن عبد الله بن محيريز قال : دخلت المسجد فرأيت
أبا سعيد الخدري فجلست إليه فسألته عن العزل ؟
فقال أبو سعيد : خرجنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا
معرفة السنن والآثار — صفحة 78
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٧٨