الله [ صلى الله عليه وسلم ] مكة عنوة قبل أن يأتوا فيستأمنوه إنه لهلاك قريش فجلست على بلغة رسوله
الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقلت لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة يخبرهم بمكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]
ليخرجوا إليه فيستأمنوه فإني لأسير سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن روقاء فقلت :
يا أبا حنظلة فعرف صوتي قال : أبو الفضل ؟
قلت : نعم . قال : ما لك فداك أبي وأمي ؟
قلت : هذا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] والناس قال : فما الحيلة ؟
قلت : فاركب معي فركب خلفي ورجع صاحبه فلما أصبح غدوت به على
رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قلت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يجب الفخر فاجعل له شيئاً ؟
قال :
' نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه داره فهو آمن ومن دخل
المسجد فهو آمن ' .
قال : فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد .
وهذا الذي روي في هذا الحديث معروف مشهور فيما بين أهل العلم
بالمغازي .
وقد رواه يوسف بن يعقوب القاضي عن يوسف بن بهلول عن ابن إدريس عن
ابن إسحاق قال قال الزهري :
فحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس فذكره بمعناه وأتم منه .
5463 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو جعفر البغدادي حدثنا أبو عُلاثة
محمد بن عمرو بن خالد قال : حدثنا أبي قال ابن لهيعة حدثنا أبو الأسود عن عروة بن
الزبير
5464 - وأخبرنا أبو عبد الله أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل حدثنا
جدي حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح عن [ 164 / ب ] موسى بن عقبة عن ابن شهاب .
5465 - وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان أخبرنا محمد بن عبد الله بن
معرفة السنن والآثار — صفحة 66
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٦٦