وقد يجوز أن يكون أمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أم سلمة إن كان أمرها بالحجاب من
مكاتبها إذا كان عنده ما يؤدي على ما عظم الله به أزواج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أمهات المؤمنين
يرحمهن الله وخصهن به فرق بينهن وبين النساء أن اتقين ثم تلا الآيات في
اختصاصهن بأن جعل عليهن الحجاب من المؤمنين وهن [ 304 / أ ] / أمهات المؤمنين ولم يجعل
على امرأة سواهن أن تحتجب ممن يحرم عليه نكاحها .
ثم ساق الكلام إلى أن قال :
ومع هذا إن احتجاب المرأة ممن له أن يراها واسع لها .
وقد أمر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] - يعني سودة - أن تحتجب من رجل قضى أنه أخوها .
وذلك يشبه أن يكون للاحتياط وأن الاحتجاب ممن له أن يراها مباح .
1306 - [ باب ] تفسير قوله : * ( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) *
6106 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع الشافعي أخبرنا
الثقة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر :
أنه كاتب عبداً له بخمسة وثلاثين ألف ووضع عنه خمسة آلاف .
أحسبه قال : من آخر نجومه .
قال الشافعي :
وهذا والله أعلم عندي مثل قول الله عز وجل :
* ( وللمطلقات متاع بالمعروف ) * .
معرفة السنن والآثار — صفحة 547
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٤٧