تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
وليس الظاهر من القول إن علمت في عبدك مالاً بمعنيين أحدهما : أن المال لا يكون فيه إنما يكون عنده ولكن يكون فيه الاكتساب الذي يفيده المال . والثاني : أن المال الذي فيه لسيده . قال : ولعل من ذهب إلى أن الخير المال أنه أفاد بكسبه مالا للسيد فيستدل على أنه يفيد مالا يعتق به كما أفاد أولاً . قال أحمد : هذا هو الأشبه أن يكون مراد من فسره بالمال من السلف . وقد روينا عن ابن عباس أنه قال : إن علمت مكاتبتك تقضيك . وفي رواية أخرى : إن علمتم لهم حيلة . وفي رواية أخرى : أمانة ووفاء . وعن مكحول قال : الكسب . وعن الحسن قال : صدقاً ووفاءً ، أداءً وأمانة . وروى أبو داود في المراسيل عن الحسن بن علي عن أبي عاصم عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في هذه الآية قال : ' إن علمتم منهم حرفة ولا ترسلوهم كلاباً على الناس ' .