تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
روي قبول شهادة العبد عن علي بن أبي طالب وقاله أنس بن مالك . وقال : ما علمت أن أحداً رد شهادة العبد . وهو قول محمد بن سيرين وشريح . 5900 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي : وفي قول الله جل وعز : * ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) * إلى : * ( ممن ترضون من الشهداء ) * . وقول الله : * ( وأشهدوا ذوي عدل منكم ) * . دلالة على أن الله إنما عني المسلمين دون غيرهم . وقال في موضع آخر : 5901 - بهذا الإسناد : فلما وصف الشهود مِنّا دَلَّ على أنه لا يجوز أن نقضي بشهادة شهود من غيرنا . ثم ساق الكلام إلى أن قال : وكيف يجوز أن ترد شهادة مسلم بأن تعرفه يكذب على بعض الآدميين ونجيز شهادة ذمي وهو يكذب على الله تبارك وتعالى . قال : والمماليك العدول والمسلمون الأحرار وإن لم يكونوا عدولاً خير من المشركين . فكيف أجيز شهادة الذي هو شر وأرد شهادة الذي هو خير بلا كتاب ولا سنة ولا أثر ولا أمر اجتمعت عليه عوام الفقهاء ؟ ومن أجاز شهادة أهل الذمة فأعدلهم عندهم أعظمهم بالله شركاً أسجدهم للصليب وألزمهم للكنيسة .