حدثنا بعض أشياخنا أن أهل الطائف خاصموا في عبيد خرجوا إلى رسول
الله [ صلى الله عليه وسلم ] فأعتقهم فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' أولئك عتقاء الله ' .
قال أحمد :
ورواه حفص بن غياث عن الحجاج وقال :
أحدهما أبو بكرة .
ورواه حماد بن سلمة عن [ 195 / ب ] / الحجاج : أن أربعة أعبد .
ورواه أبو معاوية عن الحجاج :
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أعتق من خرج إليه يوم الطائف من عبيد المشركين .
والاعتماد على نقل أهل المغازي في ذلك والذي ذكره الشافعي مشهور بينهم .
وروي محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن منصور عن ربعي بن خراش
عن علي قال :
خرج عبدان إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يوم الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم :
والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هرباً من الرق .
فأبى أن يردهم وقال :
' هم عتقاء الله عز وجل ' .
5577 - أخبرناه أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود
حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجراني حدثني محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق
فذكره .
قد روينا في الحديث الثابت عن عطاء عن ابن عباس من قوله :
وإن هاجر عبد أو أمة للمشركين أهل العهد لم يردوا وردت أثمانهم .
معرفة السنن والآثار — صفحة 159
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٥٩