* ( وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى ) * .
قال الشافعي :
والذي سمعت - والله أعلم - في قول الله عز وجل :
* ( ألا تزر وازرة وزر أخرى ) * .
أن لا يؤخذ أحد بذنب / غيره في بدنه لأن الله جزى العباد على أعمال أنفسهم وعاقبهم وكذلك أموالهم لا يجني أحد على أحد في مال إلا حيث خص رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بأن جناية الخطأ من الحر على الآدميين على عاقلته .
وبسط الكلام في شرحه .
وبالله التوفيق .
معرفة السنن والآثار — صفحة 490
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٩٠