صاحبنا رحمه الله وهو فيما :
5293 - أخبرنا أبو عبد الله حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله :
فأخذنا به - يعني بحديث البراء بن عازب - قضاء لثبوته واتصاله ومعرفة رجاله ولا يخالف هذا الحديث حديث ( ( العجماء جرحها جبار ) ) ولكن ( ( العجماء جرحها جبار ) ) جملة من الكلام العام المخرج الذي يراد به الخاص فلما قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] العجماء جرحها جبار وقضى فيما أفسدت العجماء بشيء في حال دون حال دل ذلك على أن ما أصابت العجماء من جرح وغيره في حال جبار وفي حال غير جبار .
وفي هذا دليل على أنه إذا كان على أهل العجماء حفظها ضمنوا ما أصابت وإذا لم يكن عليهم حفظها لم يضمنوا شيئاً مما أصابت .
فيضمن أهل الماشية السائمة بالليل ما أصابت من زرع ولا يضمنونه بالنهار .
ويضمن القائد والراكب والسائق لأن عليهم حفظها في تلك الحال ولا يضمنون لو انفلتت .
ثم بسط الكلام في ذكر نظائرها .
قال الشافعي في موضع آخر فيما :
5294 - أنبأني أبو عبد الله إجازة بإسناده .
وأما ما روي عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من : ( ( الرجل جبار ) ) .
فهو غلط - والله أعلم - لأن الحفاظ لم يحفظوا هكذا .
قال أحمد :
الأمر فيه على ما قال الشافعي وذلك لأن حديث أبي هريرة عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ( ( في العجماء جبار ) ) .
معرفة السنن والآثار — صفحة 487
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٨٧