تابعه عثمان بن غلاب عن زيد بن واقد وذكر فيه سماع خالد بن حسين من أبي هريرة .
وروي في معناه عن أبي موسى الأشعري وكيف يمكن حمل حديثاً على تحريم مقدار ما يسكر والنبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال :
( ( كل شراب أسكر فهو حرام ) ) .
فعم / الشراب الذي يسكر بالتحريم وقال :
( ( كل مسكر خمر ) ) .
فسماه خمراً ثم سماه حراماً فقال :
( ( وكل مسكر حرام ) ) .
فحرم بتحريمه ودخل بتسميته خمراً تحت قوله :
* ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) * .
ثم منع تأويل المتأولين وتحريف المحرفين فقال :
( ( ما أسكر كثيرة فقليله حرام ) ) .
هكذا روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .
وفي حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
( ( أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره ) ) .
معرفة السنن والآثار — صفحة 444
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٤٤