ويحفظ في أحدهما أنه نفاه إلى الحمى وأنه كان في ذلك المنزل حياة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وحياة أبي بكر وحياة عمر ، وأنه شكا الضيق فأذن له بعض الأئمة أن يدخل المدينة في الجمعة يوماً يتسوق ثم ينصرف .
وقد رأيت أصحابنا يعرفون هذا ويقولونه لا أحفظ عن أحد منهم أنه خالف فيه وإن كان لا يثبت ثبوت نفي الزنا .
قال أحمد :
قد روي معنى هذا في حديث ابن عياش ابن أبي ربيعة وفيه :
فجعل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يوماً في كل سبت يدخل يسأل ويرجع إلى منزله واسمه ماتع .
قال : ونفى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] معه صاحبيه هِدْم وهيت .
وفي الحديث الثابت عن عكرمة عن ابن عباس :
أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لعن المخنثين من / الرجال والمترجلات من النساء وقال :
( ( أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلاناً وفلاناً ) ) .
يعني المخنثين .
وفي رواية أخرى فأخرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مخنثاً وأخرج عمر مخنثاً .
وفي حديث أيوب عن عكرمة فأمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] برجل من المخنثين فأخرج من المدينة .
وأمر أبو بكر برجل منهم فأخرج أيضاً .
وروينا في حديث أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة :
معرفة السنن والآثار — صفحة 338
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٣٨