( ( أما والله فقد شفاني وأكره أن أثير على الناس [ منه ] شراً ) ) .
قالت : ولبيد بن أعصم رجل من بني زريف حليف ليهود .
رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد عن سفيان .
وأخرجاه من أوجه عن هشام .
4995 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار أنه سمع بجالة يقول : كتب عمر :
أن أقتلوا كل ساحر وساحرة .
/ قال : فقتلنا ثلاث سواحر .
4996 - وبهذا الإسناد قال الشافعي وأخبرنا أن حفصة زوج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قتلت جارية لها سحرتها .
قال الشافعي في الكتاب بعد ما بسط الكلام في أنواع السحر وأمر عمر أن تقتل السحار - والله أعلم - إن كان السحر كما وصفنا شركاً .
وكذلك أمر حفصة .
وأما بيع عائشة الجارية التي سحرتها ولم تأمر بقتلها فيشبه أن تكون لم تعرف ما السحر فباعتها لأن لها بيعها عندنا وإن لم تسحرها .
ولو أقرت عند عائشة أن السحر شرك ما تركت قتلها .
إن لم تتب أو دفعتها إلى الإمام ليقتلها إن شاء الله .
قال وحديث عائشة عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] على أحد هذه المعاني عندنا . والله أعلم .
واحتج في حقن دم الساحر ما لم يكن سحره شركاً أو يقتل بسحره أحداً بما :
4997 - أخبرنا أبو زكريا حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا
معرفة السنن والآثار — صفحة 276
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٧٦