قال الله تبارك وتعالى :
* ( كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر ) * الآية .
فكان ظاهر الآية والله أعلم أن القصاص إنما كتب على البالغين المكتوب عليهم القصاص لأنهم المخاطبون بالفرائض إذا قتلوا المؤمنين بابتداء الآية .
وقوله :
* ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ ) *
لأنه جعل الأخوة بين المؤمنين فقال :
* ( إنما المؤمنون إخوة ) *
وقطع ذلك بين المؤمنين والكافرين .
قال الشافعي : ودلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على مثل ظاهر الآية .
قال الشافعي :
سمعت عدداً من أهل المغازي وبلغني عن عدد منهم أنه كان في خطبة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يوم الفتح :
( ( لا يقتل مؤمن بكافر ) ) .
قال : وبلغني عن عمران بن حصين أنه روى ذلك عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] .
قال وأخبرنا مسلم بن خالد عن / ابن أبي حسين عن مجاهد وعطاء - وأحسب طاوس والحسن - أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال :
( ( لا يقتل مؤمن بكافر ) ) .
معرفة السنن والآثار — صفحة 267
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٦٧