عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً قالت فواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل
عليها قالت : إني أجد منك ريح مغافير .
_ وقال غيره : أكلت مغافير _ فدخل على إحداهما فقالت له ذلك فقال :
لا بأس شربت عسلاً عند زينب بنت جحش ولن أعود له ' .
فنزلت : * ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) * إلى * ( إن تتوبا إلى الله ) * .
لعائشة وحفصة :
* ( وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً ) * .
لقوله : ' بل شربت عسلاً ' .
أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث حجاج بن محمد عن ابن
جريج عن عطاء في هذا الحديث ' ولن أعود له وقد حلفت فلا تخبرين بذلك أحداً ' .
قال أحمد :
وكذلك قال محمد بن ثور عن ابن جريج .
وفي حديث ابن أبي مليكة عن ابن عباس في هذه القصة :
' والله لا أشربه ' .
فأخبر أنه حلف عليه .
فيشبه أن يكون وجوب الكفارة تعلق باليمين لا بالتحريم .
وقد رواه عروة بن الزبير عن عائشة فخالفه في بعض الألفاظ ولم يذكر نزول
الآية فيه ونزولها في تحريم مارية أشهر عند أهل التفسير . والله أعلم .
معرفة السنن والآثار — صفحة 488
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٨٨