تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
لأنها صارت ملكاً للمساكين فخلى بينهم وبين أملاكهم وها هنا بالإذن لا يزول ملكه حتى يؤخذ وربما يأخذ من غيره أحب إلى صاحبه . وأما حديث لمازة بن المغيرة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في إملاك [ رجل من أصحابه قال ] : فجاءت الجواري معهن الأطباق عليها اللوز والسكر فأمسك القوم بأيديهم فقال : ' ألا تنتهبون ' . قالوا : إنك كنت نهيت عن النهبة . قال : ' تلك نهبة العساكر فأما العرسات فلا ' . قال : فرأيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يجاذبهم ويجاذبوه . فهذا حديث رواه عون بن عمارة وعصمة بن سليمان عن لمازة وكلاهما لا يحتج بحديثه . ولمازة بن المغيرة مجهول . وخالد بن معدان عن معاذ منقطع . ومن طعن في حديث أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثم في حديث عبد الله بن أبي بكر اللذين اتفق أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديثهما . ثم في حديث مطر الوراق وعبد الحميد بن جعفر وأمثالهما حين رووا ما يخالف مذهبه . ثم احتج بمثل هذا الإسناد حين وافق مذهبه كان تابعاً لهواه غير سالك سبيل النصفة . والله المستعان . وروينا في كتاب السنن في هذا الباب ما تقع به الكفاية وبالله التوفيق .
معرفة السنن والآثار — صفحة 420 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن