استطاب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] نفس أهل سبي هوازن .
وعوض امرأة من حقها بميراثها من أبيها .
كالدليل على ما قلت :
ويشبه قول جرير [ بن عبد الله ] عن عمر :
لولا أني قاسم مسؤول لتركتكم على ما قسم لكم أن يكون قسم لهم بلاد صلح
مع بلاد إيجاف .
فرد قسم الصلح وعوض من بلاد الإيجاف بالخيل والركاب .
( ( 862 - [ باب ] تعريف العرفاء وعقد الألوية ) )
4015 - أنبأني أبو عبد الله إجازة عن أبي العباس عن الربيع عن الشافعي قال :
قال الله تبارك وتعالى :
* ( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) * .
قال : وروى الزهري أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عرف عام حنين على كل عشرة عريفاً .
قال الشافعي :
وجعل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] للمهاجرين شعاراً . وللأوس شعاراً وللخزرج شعاراً وعقد
رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] الألوية عام الفتح فعقد للقبائل قبيلة قبيلة حتى جعل في القبيلة ألوية كل
لواء لأهله .
وكل هذا ليتعارف الناس في الحرب وغيرها فتخف المؤنة عليهم باجتماعهم
وعلى الموالي بذلك ثم بسط الكلام فيه .
معرفة السنن والآثار — صفحة 168
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٦٨