قال : ولم يجعل له إلا سوارين .
قال الشافعي :
أخبرنا الثقة من أهل المدينة قال :
أنفق عمر بن الخطاب على أهل الرمادة حتى وقع مطر فترحلوا فخرج
عمر إليهم راكباً فرساً ينظر إليهم وهم يترحلون بظعائنهم فدمعت عيناه .
فقال رجل من بني محارب بن خصفة :
اشهد أنها انحسرت عنك ولست بابن أمة .
فقال [ له ] عمر : ويلك ذلك لو كنت أنفقت عليهم من مالي أو مال
الخطاب إنما أنفقت عليهم من مال الله عز وجل .
( ( 861 - [ باب ] ما لا يوجف عليه من الأرضين بخيل ولا ركاب ) )
/ قال الشافعي في رواية أبي عبد الله :
الدور والأرضون مما تصالحوا عليه وقف للمسلمين يستغل ويقسم الإمام
غلتها في كل عام .
قال : [ ثم كذلك أبداً ] واحسب ما ترك عمر رضي الله عنه في بلاد أهل
الشرك هكذا أو شيء استطاب أنفس من ظهر عليه بخيل وركاب فتركوه كما
معرفة السنن والآثار — صفحة 167
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٦٧