تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ينازعني أحد بعدك فافعل قال ففعل . فقسمته في حياة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ثم ولانيه أبو بكر حتى كانت آخر سنة من سني عمر فإنه أتاه مال كثير فعزل حقنا ثم أرسل إلي فقلت : بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة فاردده عليهم فرده عليهم ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر . فلقيت العباس بعدما خرجت من عند عمر فقال : يا علي لقد حرمتنا / الغداة شيئاً لا يرد علينا أبداً وكان رجلاً داهياً . وهذا إسناد صحيح قد ذكره الشافعي في القديم فيما بلغه عن محمد بن عبيد عن هشام بن البريد إلا أنه اختصره . وذكر حديث ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن يزيد بن هرمز عن ابن عباس أن نجدة الحروري كتب إليه في سهم ذي القربى فكتب إليه ابن عباس : هو لنا أعطاناه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقد كان عمر عزم علينا ينكح منه أيمنا ويقضي عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا كله وأبى علينا . ورواه عنبسة عن يونس وقال في الحديث : قال ابن عباس : لقربى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قسمه لهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . قال الربيع قال الشافعي في رواية أبي عبد الله عن أبي العباس عنه قال : فكيف يقسم سهم ذي القربى . وليست الرواية فيه عن أبي بكر وعمر متواطئة ؟ قال الشافعي : قلت : هذا قول من لا علم له . هذا الحديث يثبت عن أبي بكر أنه أعطاهموه وعمر حتى كثر المال .