تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
السواد لما كان يرى فيه من المصلحة . وحين لم يطب به بلال نفساً قال عمر اللهم أرحني من بلال وأصحابه . ولولا قيام الحجة بما روى هو ورووا من قسمة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خيبر لكان لا يطلب إستطابة قلوبهم لما رأى من المصلحة ولعارضهم بما ترك رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من قسمها دل أن أمر خيبر فيما ترك من قسمته بين الغانمين على ما ذكرنا وهو أنه فتح صلحاً والله أعلم . ( ( 848 - [ باب ] ما يفعل بالرجال البالغين ) ) / قال الشافعي رحمه الله : الإمام فيهم الخيار بين أن يمن على من رأى منهم أو يقتل أو يفادي أو يسبي . واحتج الشافعي في القديم بقول الله عز وجل : * ( إذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء ) * . فجعل لهم المن والفداء وكذلك فعل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في أسارى بدر من عليهم وفداءهم والحرب قائمة بينه وبين قريش . ومن على ثمامة بن أثال وهو يومئذ وقومه أهل اليمامة حرب لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . 3969 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا ابن عيينة عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فادى رجلاً برجلين . وقد ذكر الشافعي رحمه الله هذه المسألة في كتاب السير أبسط من هذا .