' هل لك أن تأخذ بعض تمرك وبعضه إلى الجذاذ ' فأبى فاستلف له النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فدفعه إليه .
تابعه يحيى بن عمير مولى بن أسد عن هشام .
وفي هذا دلالة على جواز السلم الحال .
وروينا في حديث طارق بن عبد الله في ابتياع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] جملاً بكذا وكذا صاعاً من تمر خارج المدينة وأخذه الجمل ورجوعه إلى المدينة ثم إنقاده بالتمر .
وقول الرسول أنا رسول الله [ [ صلى الله عليه وسلم ] ] إليكم وهو يأمركم أن تأكلوا من هذا التمر حتى تشبعوا وتكتالوا حتى تستوفوا .
( ( 757 - باب في استقراض الحيوان والسلف فيه وبيع بعضه ببعض متفاضلاً ) )
3574 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن يوسف وأبو بكر القاضي وأبو زكريا المزكي قالوا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع مولى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال : استلف رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بكراً فجاءته إبل من إبل الصدقة .
فقال أبو رافع : فأمرني رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن أقضي الرجل بكره . فقلت يا رسول الله : إني لم أجد في الإبل إلا جملاً خياراً رباعياً .
فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء ' .
أخرجه مسلم من حديث مالك .
3575 - وأخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع
معرفة السنن والآثار — صفحة 407
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٠٧