تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
في طرف القرن الأسود حذوها فاستقبل نخباً ببصرة ووقف حتى اتفق الناس كلهم ثم قال : ' [ ألا ] إن صيدوج وعضادة حرام محرم الله ) وذلك قبل نزوله الطائف وإحضاره لثقيف . وروينا عن جابر بن عبد الله مرفوعاً وموقوفاً : لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ولكن يهش هشاً رقيقاً . وروينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يتعهد الحمى أن لا يعضد شجره ولا يخبط . وقال لجد محمد بن زياد فمن رأيت يعضد شجراً ويخبط فخذ فأسه وحبله . قال قلت : أخذ ردائه ؟ قال : لا . وروينا عن ابن عمر أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] حمى النقيع للجبل . ورويناه عن الزهري . ( ( 669 - [ باب ] الرعي في الحرم ) ) قال الشافعي في رواية أبي عبد الله بالإجازة : ولا بأس أن يرعى من نبات الحرم شجره ومرعاه ولا خير في أن يحتش منه شيء لأن الذي حرم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من مكة أن يختلى خلاها إلا الإذخر . والاختلاء : الاحتشاش نتفاً وقطعاً .